أراها تجلس على نفس الكرسي .. تحاول تقليد تصرفاتها .. احتلال مكانها .. مقارنة نفسها بها
تكرهها .. نكره عشقنا لها
جاءت لتكون (عوضا ) عنها .. احتلت بلادها .. أخذت كل شيئ كان لها
لكنها لم تستطع أن تأخذمكانها في قلوبنا .. او على الاقل في قلبي (انا )
فأنا لا أزال اشم رائحة عطر غيابها …. يطغى على رائحة الجديدة تلك
لا زلت ارى صورة موتها … في حضرة المتحذلقة تلك
لازالت عيونها الليلية تحدق بعيوني
وكل انواع الطيبة التي جملتها .. تملكني
تلك .. لن تحل مكانها .. لا اليوم .. لا غدا .. ولا في أي وقت سيأتي …
اليوم ليس ذكرى رحيلها .. ولا ذكرى وجود الاخرى مكانها
لكنه يوم ككثير من الايام التي تزور ذاكرتي بها
يوم اضطرت فيه للمقارنة .. على الرغم ان مقانتهما لم تكن ضمن اختياراتي مطلقا
لذكراها … اليوم … اطلب الشفاء لكل مريض سرطان
لكل من فقد عزيزا بهذا (الكائن)
لذكرة تلك السيدة .. التي تقول اوراق القرابة انها زوجة خالي
ولكن كل ما عدا ذلك يقول انها قطعة من كياني …
اليها … وانا مؤمنة انها تسمعني برغم كل الاكوان التي تفصلنا …
رحمك الله …
17-11-2009















