شادن : هي لحظة استاطاعت كل مشاعر الكون السوداء ان تحتل روحي فيها .. لحظة شعرت انك لست لي .. لست معي .. وان شيئا ما يشبه الخيال قد عشعش في مخيلتي
هي لحظة خانتني دموعي فيها .. انا التي لم أتوقع يوما ان تكون ” انت ” سببا في نزولها من ذاك البرج العاجي
هي لحظة انقتلت فيها من عالم لالف عالم اخر ولم اكن اعرف ان هذا ممكن الحدوث ايضا
لم اكن ادرك ان غيرتي عليك يمكن ان تكون قاتلة .. لك اكن ادرك انك تعني كل تلك الاكوان لكل حاسة من حواسي
لم تكن قد طرقت اجراس الانزار لتعلن عن توسعك المفاجئ في احتلال قد طال كل مساحة حرة من مساحات تلك العضلة … هي “عضلة” تقع في شمال ما يحدها عدد من الاضلاع
لم اكن على علم .. لم يخبرني احد … صدقني
لحظة جعلتني اقع على كل هذه الاكتشافات وزجت بي في الجحيم حتى اللحظة .. في لحظة
فشكرا .. والف شكر .. لتلك اللحظة
ورد : كذلك لحظتك صغيرتي .. قد ساوت مليارا وعشرين لحظة
لم اكن ادرك ان دموع ليل كامل يمكن ان تذرف في لحظة
لم أخجل يوما من دموعي ولا ارتبطت يوما عندي بالرجولة
لكنها تلك اللحظة جعلتني اراها جديدة … غير متوقعة .. مفاجئة
فلست انا من يأسف على فقدان الاشياء .. ولا حتى الاشخاص ..
الا ان فكرة فقدانك تعادل حزن ملايين من تلك .. اللحظة
فامسحي دموعك حبيبتي .. وتيقني انك تحتلين كل عوالمي
وانسي .. تلك اللحظة
خارج الاسطر : اللحظة كما اخبرني احد الاصدقاء = الزمن الفاصل بين اطباق الرموض وانفصالها (علميا )
17-11-2009















